الاثنين، 1 يونيو 2015

من الذكاء ألا تظهر ذكاءك دائماً ،،

من الذكاء أن لا تظهر ذكاءك دائما فى كل الأوقات فقد يكون من الذكاء أن تبدو غبياً فى بعض المواقف !!! 
يحكى أنّ ثلاثة أشخاص مظلومين حكم عليهم بالإعدام بالمقصلة ،
هم ) عالم دين – محامي – فيزيائي (
عند لحظة الإعدام تقدّم ) عالم الدين ( ووضعوا رأسه تحت المقصلة ، وسألوه : ) هل هناك كلمة أخيرة توّد قولها ؟ (
فقال ) عالم الدين ( : الله .. الله.. الله .. هو من سينقذني وعند ذلك أنزلوا المقصلة ، فنزلت المقصلة وعندما وصلت لرأس عالم الدين توقفت .فتعجّب النّاس ، وقالوا : أطلقوا سراح عالم الدين فقد قال كلمة الله . ونجا عالم الدين .
وجاء دور المحامي إلى المقصلة ..
فسألوه : هل هناك كلمة أخيرة تودّ قولها ؟فقال : أنا لا أعرف الله كعالم الدين ، ولكن أعرف أكثر عن العدالة ، العدالة ..العدالة ..العدالة هي من سينقذني .ونزلت المقصلة على رأس المحامي ، وعندما وصلت لرأسه توقفت ..
فتعجّب النّاس ، وقالوا : أطلقوا سراح المحامي ، فقد قالت العدالة كلمتها ، ونجا المحامي
 وأخيراً جاء دور الفيزيائي ..
فسألوه : هل هناك كلمة أخيرة تودّ قولها ؟فقال : أنا لا أعرف الله كعالم الدين ، ولا أعرف العدالة كالمحامي ، ولكنّي أعرف أنّ هناك عقدة في حبل المقصلة تمنع المقصلة من النزول 
فنظروا للمقصلة ووجدوا فعلا عقدة تمنع المقصلة من النزول ،
أصلحوا العقدة وانزلوا المقصلة على رأس الفيزيائي وقطع رأسه .
وهكذا من الأفضل أن تبقي فمك مقفلا أحيانا ، حتى وإن كنت تعرف الحقيقة

من الذكاء أن تكون غبياً في بعض المواقف !!
لا تحاول ان تكون كتاب مفتوح لكل من يقترب منك حتى لا تكون يوما فريسه لكل من أراد أن يلتهمك

قصة نبي الله ' أيوب ' عليه السلام

ورد اسم نبي الله أيوب في أربعة مواضع في القرآن الكريم ، و قد ضرب الله به المثل بالصبر ، فقد امتحنه الله تعالى في بدنه و أهله و ماله إلا انه صبر في ذلك كله صبراً جميلاً ، فوهب الله بذلك العافية و الأهل و المال و أثنى عليه ثناءً كبيراً
جاء في قصة نبي الله تعالى أيوب عليه السلام أن إبليس قد تمثل له بصفة رجل حكيم و أراد فتنته و تشكيكه في عبادة ربه ، و أنه لم يرعه حق الرعاية في مرضه و تفرق أهله عنه و فقدانه لماله ، فاستعبر و بكى قائلاً : الله أعطى و الله أخذ فله الحمد معطياً و سالباً ، راضياً و ساخطاً ، نافعاً و ضاراً ، و خر بعد كلامه هذا لله ساجداً و ترك إبليس يتميز من غيظه
ظل ايوب عليه السلام سقيماً و مريضاً لمدة تزيد عن السبعة أعوام ، رغم أن مرضه كان مرضاً جلدياً و ليس من الأمراض المنفرة ، لأن ذلك لا يتفق مع منصب النبوة ، و استحى أيوب عليه السلام من أن يطلب من ربه تفريج كربه و رفع البلاء عنه ، و لما اشتدت آلامه و تضاعفت أسقامه فزع إلى ربه داعياً ممتحناً قائلاً : يا رب إني مسني الضر و أنت أرحم الراحمين
استجاب الله دعاءه و أوحى إليه أن احفر برجلك فينفجر لك نبع من الماء فاغتسل به و اشرب منه ، فستعود إليك صحتك و ترد إليك قوتك ، ففعل ، فعافاه الله و برئت جروحه و عاد صحيحاً معافى صحيح الجسم قوي البدن
لازمته زوجته في بداية مرضه ثم سئمت من ذلك و تركته ثم رجعت إليه ، فرأته غض الإهاب و اباً نضراً ، فأنكرته بادي الرأي و لم تعرفه حتى عانقته و حمدت الله لما رد إليه من عافية و صحة ، و قد جاء ذلك في الآيات التالية من سورة الأنبياء (( وَأَيُّوبَ إِذْ نَادَى رَبَّهُ أَنِّي مَسَّنِيَ الضُّرُّ وَأَنتَ أَرْحَمُ الرَّاحِمِينَ (83) فَاسْتَجَبْنَا لَهُ فَكَشَفْنَا مَا بِهِ مِن ضُرٍّ وَآتَيْنَاهُ أَهْلَهُ وَمِثْلَهُم مَّعَهُمْ رَحْمَةً مِّنْ عِندِنَا وَذِكْرَى لِلْعَابِدِينَ (84) ))
و قد جازى الله عبده أيوب بأن رد عليه عافيته و أهله و ما له لما رأه عليه من صبر و شكر و حمد ، و قد جاء ذلك في الآيات التالية من سورة ص (( وَاذْكُرْ عَبْدَنَا أَيُّوبَ إِذْ نَادَى رَبَّهُ أَنِّي مَسَّنِيَ الشَّيْطَانُ بِنُصْبٍ وَعَذَابٍ (41) ارْكُضْ بِرِجْلِكَ هَذَا مُغْتَسَلٌ بَارِدٌ وَشَرَابٌ (42) وَوَهَبْنَا لَهُ أَهْلَهُ وَمِثْلَهُمْ مَعَهُمْ رَحْمَةً مِنَّا وَذِكْرَى لِأُولِي الْأَلْبَابِ (43) وَخُذْ بِيَدِكَ ضِغْثًا فَاضْرِبْ بِهِ وَلَا تَحْنَثْ إِنَّا وَجَدْنَاهُ صَابِرًا نِعْمَ الْعَبْدُ إِنَّهُ أَوَّابٌ (44) ))

الله يرزق من يشاء بغير حساب ،،

حكي احد الاصدقاء …
خرجت في يوم وركبت تاكسي فوجدت السائق رجل كبير في السن
 وتظهر عليه معالم الكبر من تجاعيد في الوجه ومعاني الشقى 
فتكلمت معه وكان من ضمن حديثي .. منذ متى وانت في هذه المهنه؟!
 فقال: من سنة 1948..وما هو اغرب موقف حدث معك؟! 
فحكــــــــى لـــــــي قصــــــــة عجيبــــــــه!! قال : 
في يوم من الايام … كان البيت ليس فيه ولا جنيه!! فانا لي ثلاثة ايام
لا استطيع العمل و في شدة المرض والاجهاد!! لا استطيع الحركه!!
وزوجتي تمر على الجيران تحاول ان تجد من يسلفها 20 جنيه او معه اي فائض
 طعام وتعود الي زوجتي تبكي لانها لم تجد من الجيران من يستطيع مساعدتنا 
قلت لها : سأقوم واحاول العمل لاحضار اي مال!
قالت لي : لا !! انت متعب جدا انا اخشى عليك!!
 فكذبت عليها وقلت اذن سأنزل اجلس على القهوه انتابني الملل!! وانا انوي
 الخروج للعمل لاحضار اي مال!! فوافقت على وعد مني الا اذهب للعمل..
نزلت واخذت التاكسي وقلت في نفسي يارب لقد اجتهدت
وضغطت على نفسي !! ارزقني باي مال اطعم عيالي!
 وظللت امشي وامشي بالتاكسي ولا فائدة! .. وفجأة ظهر امام رجل بعربه بيجو
معطله اوقفني وقال لي : معي رجل عربي اريد ايصاله للمطار فهلا وصلته انت؟!
فاخذته معي لايصاله للمطار وفي الطريق دار بيننا الحديث وعلمت منه انه يريد الذهاب
للمطار ليس للسفر وانما لاستلام بضاعه من “قرية البضائع” بالمطار .. فاخبرته
انني لي قريب هناك يستطيع انهاء الاجراءت له بسرعه ويسر فطلب مني ان افعل..
فوصلنا وقابلت قريبي واستلم البضاعه بتكلفه اقل بدلا من انه كان
سيدفع 1500 جنيه في اجراءات استلام البضاعه دفع 500 فقط !
فشكرني الرجل وقال لي ارجعني الى منزلي رجعت به للمنزل ثم اخرج
من جيبه 200 جنيه وقال لي هل انت مرضي بهذه الاجرة قلت له: يااااااه 
راضي جدااا .. انا كنت ابحث فقط عن 20 جنيه فاعطاني الله عشر اضعافها الحمد لله
 فناداني الرجل ثانية قائلا: كنت سأدفع 1500 جنيه في المطار لانهاء
اجراءات البضاعه فساعدتني على انهاء الاجراءات ب 500
فقط ها هي ال 1000 جنيه حلال عليك وربنا يسعدك!!
يقول الرجل فذهبت واخذت طوال طريق عودتي للبيت ابكي
 واقول يارب خرجت لترزقني 20 جنيه فتعطيني 1200 جنيه!!
________